fbpx

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

مرض السكري هو متلازمة تتصف باضطراب الأيض وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. تتلخص تلك الخطوات في خفض الوزن، وكثرة الحركة.

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضه

المعاناة

يعاني المصابون بالسكري من مشاكل تحويل الغذاء إلى طاقة الاستقلاب (التمثيل الغذائي)؛ فبعد تناول وجبة الطعام، تُفكَّك النشويات فيه إلى سكر يُدعى الغلوكوز، ينقله الدم إلى جميع خلايا الجسم للاستفادة منه وإنتاج الطاقة. تحتاج أغلب خلايا الجسم إلى الأنسولين ليسمح بدخول الغلوكوز من الدم والوسط بين الخلايا إلى داخل الخلايا؛ فإذا كان تناول الغذاء الغني بالسكر والنشويات كبيرا فإن الكبد والبنكرياس يعجزان عن إنتاج أنسولين كافٍ لإدخال السكر إلى الخلايا، ويبقى جزء من السكر في الدم؛ وهذا هو السكري من النمط الثاني.

ينتُج عن الإصابة بالسكري عدمُ تحويل الغلوكوز إلى طاقة؛ مما يؤدي إلى توفر كميات زائدة منه في الدم، بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة. تتطور، مع مرور السنين، حالة من فرط سكر الدم  الأمر الذي يسبب أضرارًا بالغة للأعصاب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب السكري والتهابات اللثة، والقدم السكرية، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضهلا يوجد شيء يضاهي النظام الغذائي المخصص لداء السكري. لذا من المهم تركيز نظامك الغذائي على الأطعمة المغذية وقليلة الدهون والغنية بالألياف مثل:

الأعراض

أما الأعراض التي توحي بهذا المرض فهي زيادة في عدد مرات التبول بسبب البوال (زيادة كمية البول) الذي ينتُج عن ارتفاع الضغط التناضحي، زيادة الإحساس بالعطش وتنتج عنها زيادة تناول السوائل لمحاولة تعويض زيادة التبول، التعب الشديد والعام، فقدان الوزن رغم تناول الطعام بانتظام، شهية أكبر للطعام، تباطؤ شفاء الجروح

تقل حدة هذه الأعراض إذا كان ارتفاع تركيز سكر الدم طفيفًا، أي أن هناك تناسبًا طرديًّا بين هذه الأعراض وسكر الدم. يمكن تقليل السكر في الدم بتقليل تناول المشروبات الغازية والعصائر المصنعة المُحَلَّاة، وتقليل تناول الكربوهيدرات المعقدة كالمعجنات والفطائر والحلويات؛ كما أن الحركة (كالمشي والرياضة) تساعد على استهلاك السكر في الدم

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضه

انواع مرض السكري وعلاجه

النوع الأول:

التعريف يُعتبر مرض السكري من النوع الأول أحد أمراض المناعة الذاتيّة، والتي تتمثل بإنتاج الجهاز المناعي للأجسام المضادة التي تُهاجم الجسم عن طريق الخطأ، وفي حال الإصابة بمرض السكري فإنّ الأجسام المضادة تُهاجم خلايا البنكرياس المُنتجة لهرمون الإنسولين فتُثبّط قدرتها على إنتاجه،

ممّا يؤدي إلى ارتفاع السكّر في الدم، ويشكل هذا النوع من السكري ما نسبته 5-10% من جميع أنواع السكري طبقاً لما نُشر في مجلة رعاية مرضى السكري عام 2009 م، الصادرة عن جمعية السكري الأمريكية،

وفي معظم الحالات تظهر أعراض هذا النوع من مرض السكري قبل بلوغ الشخص الثلاثين من العُمُر، وكان يُعرف هذا النوع سابقاً باسم السكري المعتمد على الإنسولين أو سكري اليافعين وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال عدم قدرة خلايا الجسم على استخدام سكّر الجلوكوز لإنتاج الطاقة بسبب غياب الإنسولين فإنّ الجسم يعتمد على حرق الدهون لإنتاج الطاقة، الأمر الذي يتسبب بتراكم مركبات كيميائيّة ضارة في الجسم، وتُعرف هذه المركبات بالكيتونات، ولذلك فإنّ الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب أمر مهم للغاية للوقاية من هذه المضاعفات الخأطيرة.

أعراض وأسباب مرض السكري

اسباب النوع الاول والمضاعفات والوقاية منه

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

 السبب الدقيق في الإصابة بالنوع الأول من داء السكري غير معروف. عادةً ما يدمر جهاز المناعة بالجسم — الذي عادةً ما يكافح الفيروسات والبكتريا الضارة — الخلايا المنتِجة للأنسولين (الجزيرية أو جُزَيرات لانغرهانس) في البنكرياس عن طريق الخطأ. تتضمن الأسباب المحتملة الأخرى:

الجينات الوراثية

التعرض للفيروسات والعوامل البيئية الأخرى

دور الأنسولين

ما إن يتم تدمير عدد كبير من الخلايا الجزيرية، فسوف تنتج كمية قليلة من الأنسولين أو قد لا تنتج على الإطلاق. الأنسولين هو هرمون يأتي من غدة تقع خلف المعدة وتحتها (البنكرياس).

يفرز البنكرياس الأنسولين في مجرى الدم.

ينتقل الأنسولين مع الدورة الدموية، الأمر الذي يسمح للسكر بالدخول إلى خلاياك.

يخفض الأنسولين كمية السكر الموجودة في مجرى الدم لديك.

مع انخفاض مستوى السكر في الدم، سينخفض أيضًا إفراز الأنسولين من بنكرياسك

دور الجلوكوز

الجلوكوز – أحد أنواع السكر – هو مصدر رئيسي للطاقة للخلايا التي تشكل العضلات والأنسجة الأخرى.

يأتي الجلوكوز من مصدرين رئيسيين: الطعام والكبد.

يمتص السكر في مجرى الدم، حيث يدخل الخلايا بمساعدة الأنسولين.

يُخزن الكبد الجلوكوز في هيئة جليكوجين.

وعندما تكون مستويات الجلوكوز لديك منخفضة، مثلما يحدث عندما لا تأكل لفترة طويلة، يقوم الكبد بتكسير الجليكوجين المُخَزن وتحويله إلى الجلوكوز للحفاظ على مستويات الجلوكوز في مستوياتها الطبيعية.

عوامل الخطر

بعض عوامل الخطر المعروفة للنوع 1 من داء السكري، تشمل:

تاريخ العائلة. أي شخص لديه والد أو شقيق مصاب بداء السكري من النوع 1 معرض لخطر مرتفع بشكل بسيط للإصابة بتلك الحالة.

الجينات الوراثية. يُشير وجود بعض الجينات إلى خطر الإصابة بداء السكري من النوع 1.

الجغرافيا. حدوث السكري من النوع 1 يميل إلى التزايد عند سفرك بعيدًا عن خط الاستواء.

العمر. على الرغم من أن السكري من النوع 1 يمكنه الظهور في أي عمر فإنه يظهر على فترتي ذروة واضحتين. فترة الذروة الأولى تظهر في الأطفال بين 4 و7 أعوام، والثانية في الأطفال بين 10 و14 عامًا.

المضاعفات

تؤثر مضاعفات داء السكري من النوع 1 على الأعضاء الرئيسية في جسمك بمرور الوقت، وتشمل قائمة أعضاء الجسم المتأثرة القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعينين والكليتين. لذا فإن الحفاظ على المعدل الطبيعي لمستوى السكر في الدم قد يقلل من إمكانية التعرض للمزيد من المضاعفات بشكل كبير.
قد تشكل مضاعفات داء السُّكَّري إعاقة أو حتى تهدد الحياة في نهاية المطاف.

مرض القلب والأوعية الدموية. يُزيد داء السكري بشكل كبير من احتمالية إصابتك بالعديد من مشاكل القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي المصحوب بألم في الصدر (الذبحة) والنوبات القلبية والسكتة الدماغية وتضيق الشرايين (التصلب العصيدي) وارتفاع ضغط الدم.

تَلَف الأعصاب (الاعتلال العصبي). تضر نسبة السكر الزائدة بجدران الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) المغذية لأعصابك، وخاصة في الساقين. وقد يَتسبب ذلك في الشعور بوخز أو خدر أو حرق أو ألم يَبدأ عادةً في أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين ويَنتشر تدريجيًّا إلى أعلى. ربما يؤدي عدم التحكم في معدل سكر الدم بطريقة جيدة إلى فقدان كامل لحاسة الشعور في أطرافك المصابة.
يمكن أن يؤدي الضرر الذي يلحق بالأعصاب التي تؤثر على السبيل المَعدي المَعوي إلى الغثيان أو القيء أو الإسهال أو الإمساك. بالنسبة للرجال، قد تكون المشكلة هي ضعف الانتصاب.

تلف الكلى

(اعتلال الكلى). تحتوي الكلى على الملايين من عناقيد الأوعية الدموية الصغيرة التي تعمل على تنقية دمك من الفضلات. يُمكن أن يَضر داء السكري بنظام الفلترة الدقيق هذا. وقد ينتج عن الضرر الشديد الإصابة بالفشل الكلوي أو بداء الكلى غير القابل للعلاج في مراحله النهائية، وهذا يستلزم اللجوء إلى غسل الكلى أو زرع الكلى.

تلف العين. قد يضر داء السكري بالأوعية الدموية الموجودة بالشبكية (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يتسبب في إصابة المريض بالعمى. كما يَزيد داء السكري من احتمالية حدوث حالات خطيرة أخرى متعلقة بالبصر، مثل إعتام عدسة العين والزَّرَق (المياه الزرقاء).

تلف القدم. يَزيد تلف الأعصاب في القدمين أو ضعف تدفق الدم إلى القدمين من خطر المضاعفات المختلفة المتعلقة بالقدم. قد تتحول الجروح أو البثور إلى أنواع خطيرة من العدوى تستلزم في نهاية المطاف بتر إصبع القدم أو القدم أو الساق، في حالة عدم علاجها.

الحالات المرضية المتعلقة بالجلد والفم. إذا كنت مريضًا بداء السكري، فأنت أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجلد والفم، بما في ذلك الإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية. كما تزيد احتمالية الإصابة بأمراض اللثة وجفاف الفم أيضًا.

مضاعفات الحمل. يهدد ارتفاع مستويات السكر في الدم حياة الأم والجنين. وتزداد احتمالية حدوث الإجهاض وولادة جنين ميت والعيوب الخِلقية في حالة عدم التمكن من السيطرة على هذا الداء. كما أن الحامل المصابة بالسكري أكثر عرضة للإصابة بالحماض الكيتوني السكري، ومشاكل العين السكرية (اعتلال الشبكية السكري)، وارتفاع ضغط الدم الحملي، ومقدمات الارتعاج

الوقاية والعلاج

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

مرض السكر

يوجد طريقة محددة لمنع الإصابة بداء السكري من النوع 1. ولكن الباحثين يعملون على منع المرض أو تدمير الخلايا الجزرية في الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثًا.
اسأل طبيبك إذا كنت مؤهلاً للخضوع لواحدة من هذه التجارب السريرية، ولكن وازن بعناية بين مخاطر أي علاج متاح في التجربة وفوائده.

يشمل علاج مرض السُّكَّري من النوع الأول:

أخذ الأنسولين

حساب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات

الرصد المستمر لمستوى السكر في الدم

تناول أطعمة صحية

ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي

ويتمثل الهدف من ذلك في الحفاظ على مستوى السكر في الدم بحيث يكون أقرب إلى المستوى الطبيعي قدر الإمكان لتأخير حدوث مضاعفات أو الوقاية منها. وبشكل عام، يتمثل الهدف في الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال النهار قبل وجبات الطعام بحيث تتراوح بين 80 و130 ملغم/ديسيلتر (4.44 إلى 7.2 ملليمول/لتر) وألا تزيد الأرقام بعد وجبة الطعام عن 180 ملغم/ديسيلتر (10 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من الأكل.

الأنسولين والأدوية الأخرى

يحتاج أي شخص مصاب بمرض السكري من النوع 1 إلى علاج الأنسولين مدى الحياة.
أنواع الأنسولين كثيرة وتشمل:

الأنسولين قصير المفعول (العادي)

الأنسولين سريع المفعول

الأنسولين متوسط المفعول (NPH)

الأنسولين طويل المفعول

أدوية أخرى

كما قد تُوصف أدوية أخرى للمصابين بداء السكري من النوع الأول، كالأدوية التالية:

أدوية ضغط الدم المرتفع. قد يصف الطبيب مثبِّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 للمساعدة في الحفاظ على صحة كليتيك. يُوصَى باستخدام هذه الأدوية لمرضى السُكَّري الذين يزيد ضغط الدم لديهم عن 140/90 ملم زئبقي.

الأسبرين. قد ينصحك الطبيب بتناول أسبرين الأطفال أو العادي يوميًا لحماية قلبك إذا شكّ الطبيب في احتمالية تعرّضك بشكل أكبر لإصابة قلبية وعائية بعد مناقشة المخاطر المحتملة للنزف.

عقاقير خفض الكوليسترول. تكون إرشادات الكوليسترول غالبًا أكثر صرامة بالنسبة إلى مرضى السُكَّري بسبب ارتفاع مخاطر الإصابة بمرض القلب. توصي الجمعية الأمريكية للسُكَّري بألا يتجاوز مقدار كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) 100 مليغرام/ديسي لتر (2.6 ميلي مول/لتر). ويُوصى بأن يزيد كوليسترول البروتين الشحمي مرتفع الكثافة (الكوليسترول النافع) عن 50 مليغرامًا/ديسي لتر (1.3 ميلي مول/لتر) لنساء، ويزيد عن 40 مليغرامًا/ديسي لتر (1.3 ميلي مول/لتر) للرجال. وأما النسبة المثالية من الدهون الثلاثية، وهي نوع آخر من دهون الدم، فتكون أقل من 150 مليغرامًا/ديسي لتر (1.7 ميلي مول/لتر).

الأكل الصحي ومتابعة الكربوهيدرات

لا يوجد شيء يضاهي النظام الغذائي المخصص لداء السكري. لذا من المهم تركيز نظامك الغذائي على الأطعمة المغذية وقليلة الدهون والغنية بالألياف مثل:

الفواكه

الخضراوات

الحبوب الكاملة

سيوصيك اختصاصيو التغذية بتناول كميات أقل من المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المكررة (المنقّاة)، مثل الخبز الأبيض والحلويات. ويوصى باتباع نظام الأكل الصحي حتى للأشخاص غير المصابين بمرض السكري.
يجب تعلم طريقة حساب كمية الكربوهيدرات في الأطعمة التي تتناولها حتى تتمكن من إعطاء نفسك ما يكفي من الأنسولين لهضم هذه الكربوهيدرات بطريقة صحيحة. ويمكن لاختصاصي التغذية المعتمد مساعدتك في إعداد نظامك الغذائي الذي يلائم أهدافك الصحية وتفضيلاتك من الأطعمة ونمط حياتك.

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضه

النشاط البدني

يحتاج الجميع لممارسة التمارين الهوائية بانتظام ولا يستثنى الأشخاص المصابون بالنوع 1 من داء السكري. أولاً، احصل على موافقة طبيبك على ممارسة الرياضة. ثم اختر الأنشطة التي تستمتع بها، مثل المشي أو السباحة، واجعلها جزءًا من روتينك اليومي. الهدف هو 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية في الأسبوع، مع عدم زيادة عدد الأيام التي لا تتمرن فيها عن يومين. والهدف للأطفال هو ساعة على الأقل من النشاط في اليوم.
تذكر أن النشاط البدني يخفض من نسبة السكر في الدم. إذا بدأت نشاطًا جديدًا، فتحقق من نسبة مستوى السكر في الدم بمعدل أكثر من المعتاد حتى تعلم كيف يؤثر هذا النشاط على مستويات السكر في دمك. قد تحتاج إلى تعديل خطة وجباتك أو جرعات الأنسولين للتعويض عن النشاط المتزايد.

النوع الثاني للسكري

تحدث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني في الأساس نتيجة مشكلتين مترابطتين.

تصبح الخلايا في العضلات والدهون والكبد مقاومة للأنسولين. ولأن هذه الخلايا لا تتفاعل بطريقة طبيعية مع الأنسولين، فإنها لا تمتص كمية كافية من السكر.

يصبح البنكرياس عاجزًا عن إفراز كمية كافية من الأنسولين للسيطرة على مستويات سكر الدم.

ما زال السبب الدقيق لحدوث ذلك مجهولاً، لكن من العوامل الرئيسية التي تسهم في الوصول إلى هذه الحالة زيادة الوزن وعدم ممارسة الأنشطة البدنية.

كيفية عمل الأنسولين

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

الأنسولين هو هرمون تفرزه الغدة الواقعة وراء المعدة وأسفلها (البنكرياس). وينظم الأنسولين الطريقة التي يستخدم الجسم بها السكر بالطرق التالية:

يحفز السكر الموجود في مجرى الدم البنكرياس على إفراز الأنسولين.

يتحرك الأنسولين في مجرى الدم، ما يسمح للسكر بالدخول إلى خلاياك.

تنخفض كمية السكر الموجودة في مجرى الدم.

واستجابة لهذا الانخفاض، يفرز البنكرياس كميات أقل من الأنسولين.

عوامل الخطر

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني ما يلي:

الوزن. تمثل زيادة الوزن أو السمنة عامل خطورة رئيسيًا.

توزيع الدهون. يدل تخزين الدهون بصورة أساسية في منطقة البطن بدلاً من الوركين والفخذين على زيادة خطر الإصابة. ويرتفع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني إذا كان محيط خصر الرجل يزيد على 101.6 سنتيمتر (40 بوصة) أو محيط خصر المرأة يزيد على 88.9 سنتيمترًا (35 بوصة).

قلة النشاط. كلما قل نشاطك، زادت المخاطر لديك. وتساعدك الأنشطة البدنية في الحفاظ على وزنك والاستفادة من الغلوكوز على هيئة طاقة وتجعل خلايا جسمك أكثر حساسية للأنسولين.

التاريخ العائلي. يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني إذا كان أحد والديك أو إخوتك مصابًا بداء السكري من النوع الثاني.

العِرق والأصل. على الرغم من عدم وضوح السبب، فالأشخاص من بعض الأجناس والأعراق بما في ذلك ذوو البشرة السوداء وذوو الأصل الإسباني والأمريكيون الأصليون والأسيويون وسكان جزر المحيط الهادئ أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنةً بذوي البشرة البيضاء.

مستويات الدهون في الدم. ترتبط زيادة مخاطر الإصابة بانخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة، أي الكوليسترول “المفيد”، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضه

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

المضاعفات للحالة الثانية

يؤثر داء السكري من النوع الثاني على الأعضاء الرئيسية في جسمك، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعينين والكليتين. كما أن العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري هي نفسها عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض أخرى مزمنة وخطيرة. ويمكن أن تؤدي السيطرة على مرض السكري والتحكُّم في مستويات سكر الدم إلى تقليل خطر الإصابة بهذه المضاعفات أو الحالات المصاحبة

(الاعتلالات المشتركة).

تشمل المضاعفات المحتملة للسكري والاعتلالات المشتركة المتكررة ما يلي:

مرض القلب والأوعية الدموية. يرتبط داء السكري بزيادة خطر الإصابة بمرض القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وتضيُّق الأوعية الدموية (التصلب العصيدي).

تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي) في الأطراف. قد يتسبَّب ارتفاع مستوى سكر الدم بمرور الوقت في تلف الأعصاب أو تدميرها، ما يؤدي إلى الشعور بنخز أو خَدَر أو حَرق أو ألم أو فقدان كامل لحاسَّة الشعور في نهاية المطاف، ويبدأ عادةً في أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين، وينتشر تدريجيًّا إلى الأعلى.

ضرر آخر في الأعصاب. يمكن أن يتسبب الضرر الذي يلحق بأعصاب القلب في عدم انتظام ضربات القلب. يمكن أن يؤدي الضرر الذي يلحق بالأعصاب التي تتحكم في الجهاز الهضمي إلى حدوث مشكلات مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال أو الإمساك. وقد يتسبب تلف الأعصاب أيضًا في ضعف الانتصاب لدى الرجال.

الداء الكلوي.

قد يؤدي مرض السكري إلى الإصابة بالداء الكلوي المزمن أو الداء الكلوي في المرحلة النهائية الذي لا يمكن علاجه، وهذا يتطلب اللجوء إلى الديلزة (غسيل الكلى) أو زرع الكلى.

تلف العين. يزيد داء السكري من خطر الإصابة بأمراض العين الخطيرة، ومنها إعتام عدسة العين والمياه الزرقاء، وقد يتسبب في تلف الأوعية الدموية للشبكية، ومن المحتمل أن يؤدي إلى فقدان البصر.

الحالات المرضية الجلدية. قد يجعلك داء السكري أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الجلد، بما في ذلك العدوى البكتيرية والفطرية.

بُطء الالتئام. قد تتحول الجروح أو البثور في حالة عدم علاجها إلى أنواع خطيرة من العدوى قد لا تُشفى شفاءً مناسبًا. وقد يستلزم الضرر الشديد بتر إصبع القدم أو القدم أو الساق.

ضعف السمع. تشيع الإصابة بمشاكل السمع أكثر بين المصابين بداء السكري.

انقطاع النفس النومي. تشيع حالة انقطاع النفس الانسدادي النومي بين الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. وقد تكون السِمنة هي عامل الخطر الأساسي في الإصابة بكلتا الحالتين. وليس من الواضح ما إذا كان علاج انقطاع النفس النومي يحسِّن من فرص التحكم في سكر الدم أم لا.

الخَرَف. يبدو أن داء السكري من النوع الثاني يزيد من خطر الإصابة بداء الزهايمر واضطرابات أخرى قد تؤدي إلى الخَرَف. ويرتبط ضعف التحكم في مستويات سكر الدم بالتدهور السريع في الذاكرة ومهارات التفكير الأخرى.

الوقاية والعلاج للحالة الثانية

يمكن أن تساعد أنماط الحياة الصحية في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني، وهذه حقيقة ثابتة حتى في حال وجود أقارب ذوي صلة بيولوجية مصابين بالسكري. فإذا تم تشخيص إصابتك بداء السكري، فقد يبطئ إجراء تغييرات على نمط الحياة من مضاعفات داء السكري أو يوقفها.
ويشمل نمط الحياة الصحي ما يلي:

تناول أطعمة صحية. اختر الأطعمة التي تحتوي على نسب منخفضة من الدهون والسعرات الحرارية ونسب مرتفعة من الألياف. وركز بشكل أكبر على الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة.

يمكنكم التواصل معنا لاعطائكم نظام غذائي صحي و نصائح لتجنب المرض او للحد من اعراضه

زيادة النشاط. استهدف قضاء 150 دقيقة فأكثر كل أسبوع في ممارسة الأنشطة الهوائية (أيروبيك) التي تتراوح ما بين المتوسطة والقوية، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو الركض أو السباحة.

إنقاص الوزن. يمكن أن يؤخر إنقاص مقدار ولو بسيط من الوزن والحفاظ عليه من تفاقم الحالة وانتقالها من مقدمات السكري إلى داء السكري من النوع الثاني. فإذا كنت مصابًا بمقدمات السكري، فإن إنقاص من 7% إلى 10% من وزن جسمك يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بداء السكري.

تجنُب الخمول لفترات طويلة. يُمكن أن يُزيد الجلوس لفترات طويلة من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. فحاول النهوض كل 30 دقيقة والتحرك لبضع دقائق على الأقل.

قد توصف للأشخاص الذين لديهم مقدمات السكري أدوية ميتفورمين (فورتاميت، غلوميتزا، أو غير ذلك)، وهو دواء فموي لداء السكري، وذلك للحد من خطر داء السكري من النوع الثاني. وهو يوصف عادةً لكبار السن المصابين بالسِمنة غير القادرين على تقليل مستويات سكر الدم عن طريق تغيير أنماط حياتهم.

العلاج

توجد العديد من أصناف أدوية السُّكَّري من النوع 2. ويعمل كلاً منها بطرق مختلفة من أجل خفض السكر في الدم. قد يعمل الدواء من خلال:

تحفيز البنكرياس على إنتاج وإفراز مقدار أكبر من الأنسولين

منع إنتاج وإفراز الجلوكوز من الكبد

منع عمل إنزيمات المعدة التي تكسر الكربوهيدرات

تحسين حساسية الخلايا للأنسولين

تثبيط إعادة امتصاص الجلوكوز في الكلى

إبطاء عملية تحريك الطعام من خلال المعدة

إن كل فئة من فئات الأدوية تحتوي على عقار واحد أو أكثر. تؤخذ بعض هذه العقاقير عن طريق الفم، فيما يجب حقن الأدوية الأُخرى.

عادة ما يتم علاج السكر النوع الثاني نهائيًا من خلال الأدوية الفموية التي تأتي على شكل أقراص، ومع ذلك يمكن أن يتم إعطاء بعض المرضى حقن الإنسولين، ويمكن أن يتم دمج الخياران معًا، وتشمل أدوية علاج السكر النوع الثاني ما يأتي: 

الميتفورمين (Metformin)، وهو العلاج المفضل لمعظم مرضى السكري من النوع الثاني، ويعمل على تحسين استجابة جسمك للإنسولين.

السلفونيل يوريا (Sulfonylurea)، وهو يضم مجموعة من الأدوية التي تساعد جسمك على زيادة إنتاج الإنسولين.

أدوية الثيازيوليديون (Thiazolidinediones)، والتي تزيد من حساسية جسمك للإنسولين.

مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4 (DDP-4)، وهي أدوية تساعد في تقليل مستويات السكر في الدم.

حقن الإنسولين.

ماهو سكري الحمل؟

السكري الحملي هو نوع من داء السكري يُشخَّص للمرة الأولى خلال الحمل (فترة الحمل). مثل أنواع السكري الأخرى، يؤثر سكري الحمل على كيفية استخدام خلاياكِ للسكر (الغلوكوز). يتسبب سكري الحمل في ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما قد يؤثر على حملكِ وصحة جنينكِ.
ورغم أن حدوث أي مضاعفات خلال فترة الحمل أمر يدعو للقلق، فثمة أخبار سارة للحوامل المصابات بهذا المرض. إذ يمكنكِ السيطرة على السكري الحملي عن طريق تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة وتناول الدواء إذا لزم الأمر. كما يمكن من خلال السيطرة على مستويات سكر الدم الحفاظ على صحتكِ وصحة جنينكِ والوقاية من تعسُّر الولادة.

وفي حال إصابتكِ بالسكري الحملي خلال فترة الحمل، عادةً ما يعود سكر الدم إلى مستواه المعتاد بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن إذا سبق لكِ الإصابة بالسكري الحملي، فإنك تكوني عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. قد تحتاجين إلى الخضوع للاختبار مرات متعددة لاكتشاف التغيُّرات التي تطرأ على مستوى سكر الدم

عوامل الخطر

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

وتشمل عوامل خطر الإصابة بالسكري الحملي ما يلي:

الوزن الزائد أو السِمنة

قلة النشاط البدني

الإصابة بمقدمات السكري

الإصابة بالسكري الحملي أثناء حمل سابق

الإصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد التكيّسات

إصابة أحد أفراد العائلة المباشرين بالسكري

ولادة طفل يزن أكثر من 9 أرطال (4.1 كغم) قبل ذلك

المضاعفات لمرض السكر الحملي

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

المضاعفات التي قد تُؤثِّر على طفلك

إذا كنتِ مصابة بداء السكري الحملي، يكون طفلكِ مُعرَّضًا بشكل أكبر لخطر للإصابة بما يلي:

زيادة وزن الطفل عند الولادة. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم لديكِ عن المعدل الطبيعي إلى زيادة نمو طفلكِ أكثر من المعدل الطبيعي. ويصبح الجنين ذو الوزن الزائد ـ الذي يزن 9 أرطال (4,08 كم تقريبًا) أو أكثرـ أكثر عرضةً للانحشار بداخل قناة الولادة، أو الإصابة أثناء الولادة، أو قد تحتاجين إلى الولادة القيصرية.

الولادة المبكرة (قبل الموعد). قد يُزيد ارتفاع سكر الدم من خطر التعرُّض للمخاض المبكر والولادة قبل تاريخ الإنجاب المتوقع. أو ربما يوصى بإجراء الولادة المبكرة لكبر حجم الجنين.

صعوبات خطيرة في التنفس. قد يُصاب الأطفال الرضّع الذين يُولدون مبكرًا بمتلازمة ضيق التنفس، وهي حالة مَرَضية تجعل التنفس صعبًا.

انخفاض مستوى سكر الدم (نقص سكر الدم). يُصاب الرضّع في بعض الأحيان بانخفاض مستوى سكر الدم (نقص سكر الدم) بعد الولادة بوقت قصير. ويُمكن أن يتسبَّب نقص سكر الدم لدى الرضيع في حدوث نوبات مَرَضية حادة. تستطيع التغذية الفورية ومحلول الغلوكوز من خلال الوريد في بعض الأحوال إعادة سكر دم الطفل للمستوى الطبيعي.

الإصابة بالسُمنة وداء السكري من النوع الثاني في مراحل لاحقة من الحياة. يصبح الأطفال الرضّع عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بالسِّمنة وداء السكري من النوع الثاني في مراحل لاحقة من الحياة.

ولادة جنين ميت. قد يتسبَّب عدم معالجة السكري الحملي في وفاة الرضيع، سواء قبل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة.

المضاعفات التي قد تؤثر عليك

قد يُزيد أيضًا السكري الحملي من احتمال إصابتك بما يلي:

مرض السكري اعرضه وطرق الوقاية والعلاج

ارتفاع ضغط الدم ومقدمات تسمم الحمل. يُزيد السكري الحملي من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وكذلك مقدمات تسمم الحمل، وهي مضاعفات خطيرة للحمل تسبب ارتفاع ضغط الدم وأعراضًا أخرى يمكن أن تهدد حياة الأم والجنين.

الولادة من خلال عملية جراحية (الولادة القيصرية). من المرجح بالنسبة لكِ الخضوع لعملية قيصرية إن كنتِ مصابة بسكري الحمل.

الإصابة بالسكري مستقبلًا. إذا أُصبتِ بالسكري الحملي، فإنكِ تكوني أكثر عُرضة للإصابة به مرة أخرى في الحمل المقبل. وتكوني كذلك عُرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني كلما تقدمتِ في العُمر.

الوقاية والعلاج

لا يوجد ما يضمن الوقاية من السكري الحملي، ولكن كلما زادت العادات الصحية خلال فترة ما قبل الحمل، كان ذلك أفضل. إذا كنتِ مصابة بداء سكري الحمل، فقد تقلل هذه الاختيارات الصحية أيضًا من خطر الإصابة به مرة أخرى في حالات الحمل المستقبلية أو الإصابة بداء السكري من النوع الثاني في المستقبل.
تناوَلي الأطعمة الصحية. اختاري الأطعمة التي تحتوي على نسبة ألياف مرتفعة والأقل في نسبة الدهون والسعرات الحرارية. ركزي على الفاكهة، والخضروات، والحبوب الكاملة. احرصي على التنوع لمساعدتكِ على تحقيق أهدافك دون المساس بالمذاق أو التغذية. راقبي أحجام الحصص الغذائية.
ابقي نشطة. يمكن لممارسة التمرينات الرياضية قبل وأثناء الحمل المساعدة في حمايتكِ من الإصابة بسكري الحمل. ليكن هدفك 30 دقيقة من النشاط المتوسط في معظم أيام الأسبوع. احصلي على نزهة سريعة يوميًّا. قودي دراجتكِ. اسبحي لعدة أشواط. مارسي الأنشطة القصيرة، مثل إيقاف السيارة بعيدًا عن المتجر عند الذهاب لشراء بعض الأشياء أو السير لمسافات قصيرة، فكل ذلك من شأنه أن يجدد نشاطكِ.
حافظي على وزن صحي في بداية الحمل. إذا كنتِ تخططين للحمل، فقد يساعدكِ فقدان الوزن الزائد مسبقًا على التمتع بصحة أفضل أثناء الحمل. ركزي على إجراء تغييرات دائمة في عاداتكِ الغذائية التي يمكن أن تساعدكِ خلال الحمل، مثل تناوُل المزيد من الخضروات والفواكه.
لا تكتسبي وزنًا أكثر من المُوصى به. إن اكتساب بعض الوزن خلال الحمل أمر طبيعي وصحي. لكن قد يؤدي اكتساب الوزن بشكل مفرط خلال فترة قصيرة إلى زيادة احتمال إصابتكِ بالسكري الحملي. فاسألي الطبيب عن مقدار الزيادة المعقولة في الوزن المناسبة لحالتكِ
بالنسبة للعلاج الدوائي فلا ننصح به نهائيا لانه يستخدم في حالات نادرة .. ولكن ان اضطر الامر ف عليكم باستخدام حقن الانسولين

2 تعليقان

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.