fbpx

سرطان الجلد هو تكاثر غير طبيعي لخلايا الجلد ينشأ ويتطور في معظم الحالات على وجه الجلد الذي يتعرض كثيرًا لأشعة الشمس،

ومع ذلك يمكن لهذا النوع من السرطان الشائع أن يتطور أيضًا في مناطق من الجلد لا تتعرض لأشعة الشمس كثيرًا

أنواع خلايا البشرة

تحتوي البشرة على ثلاثة أنواع من الخلايا:

الخلايا الحرشفية: موجودة تحت الطبقة الخارجية مباشرة وتشكّل بطانة داخلية للجلد.
الخلايا القاعدية: هي المسؤولة عن إنتاج خلايا الجلد الجديدة وهي موجودة تحت الخلايا الحرشفية.
خلايا الصِّباغ: هي التي تُنتج مادة الميلانين (Melanin) الذي يعطي الجلد لونه الطبيعي، وهذه الخلايا موجودة في الجزء العميق من البشرة.
تُنتج خلايا الصباغ كمية فائضة من الميلانين عندما تتعرض للشمس بهدف حماية الطبقات العميقة من الجلد، هذا الإنتاج الفائض من مادة الميلانين هو الذي يعطي الجلد مظهره.

مناطق الجسم التي ينتشر بها

عادة ما يظهر سرطان الجلد – نمو غير الطبيعي في خلايا الجلد – على الجلد المعرَّض للشمس.

ولكن قد يظهر هذا النوع الشائع من السرطان أيضًا على أماكن من الجسد لا تتعرَّض للشمس في المعتاد.

هناك ثلاثة أنواع رئيسة من سرطان الجلد وتشمل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الجلد
أنواع سرطان الجلد

يُوجد ثلاثة أنواع شائعة من سرطان الجلد، وهي كالآتي:

سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma – BCC).
سرطان الخلايا الحَرشَفِيّة (Squamous cell carcinoma – SCC).
الورم الميلانينيّ (Melanoma) وهو النوع الأكثر خطورة من بين سرطانات الجلد.
هذه الأنواع الثلاثة من سرطان الجلد تسجل جميعها ارتفاعًا في مدى انتشارها وظهورها، بالرغم من أنه يمكن الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الجلد ومنع ظهور الجزء الأكبر منه وذلك بواسطة الحد من التعرض غير الضروري للأشعة فوق البنفسجي أو تجنّبه كليًا، وبواسطة الانتباه للتغييرات المشبوهة والمثيرة للشكوك التي تظهر في الجلد.

وبالإمكان من خلال الكشف المبكر تحقيق نسب مرتفعة جدًا من النجاح في معالجة معظم حالات سرطان الجلد بما في ذلك الأشكال والأنواع الأشدّ شراسة وفتكًا منه.

ثمة أنواع أخرى أقل شيوعًا من سرطان الجلد تشمل:

ساركومة كابوزي (Kaposi’s Sarcoma).
سرطان خلايا ميركل (Merkel Cell Carcinoma – MCC).
سرطان الغدد الثدييّة (Mammary gland)

الأعراض

أين يتطور سرطان الجلد
يتطور سرطان الجلد بشكل أساسي في مناطق الجلد المعرَّضة للشمس، بما في ذلك فروة الرأس والوجه والشفتين والأذنين والعنق والصدر والذراعين واليدين وعلى الساقين في النساء. ولكنه قد يتكوَّن أيضًا على مناطق نادرًا ما ترى الشمس – كَفَّاك أو تحت أظافر يديك أو قدميك أو منطقتك التناسلية.

يمكن لسرطان الجلد أن يصيب البشر من كافة ألوان البشرة، بما في ذلك الأشخاص الأغمق لونًا. إذا أصيب الأشخاص ذوو البشرة الداكنة بسرطان الجلد، فغالبًا ما يظهر في مناطق لا تتعرض عادة لأشعة الشمس، مثل كف اليدين وباطن القدمين.

علامات وأعراض سرطان الخلايا الحرشفية
يصيب سرطانُ الخلايا الحرشفية عادةً المناطقَ المعرَّضة لأشعة الشمس من جسدكَ مثل الرقبة، أو الوجه.

وقد يظهر سرطان الخلايا الحرشفية في شكل:

نتوء لؤلؤي أو شمعي
آفة مسطحة بلون الجلد، أو قد تَظهر على شكل نُدْبة بِلَون بني
قرحة نازفة، أو قشرية تلتئم ثم تعود مرة أخرى

في معظم الأحيان، يحدث سرطان الخلايا الحرشفية للجلد في المناطق المعرضة للشمس من الجسم، مثل وجهك وآذانك ويديك. الأشخاص ذوو البشرة الداكنة هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في مناطق الجسم التي لا تتعرض غالبًا لأشعة الشمس.

سرطان الخلايا الحرشفية قد يظهر على النحو التالي:

عقيدة حمراء، صلبة
آفة مسطحة مع سطح حرشفي متقشر

علامات سرطان الجلد وأعراضه

يمكن أن يحدث سرطان الجلد في أي مكان في جسمك سواء في الجلد العادي أو في الشامة التي تصبح سرطانية.

بالنسبة للرجال، غالبًا ما يظهر سرطان الجلد على الوجه أو جذع الجسم.

للنساء، غالبًا ما يظهر هذا النوع من السرطان في منطقة أسفل الساقين.

بالنسبة لكل من الرجال والنساء، يمكن أن يحدث سرطان الجلد على الجلد الذي لم يتعرض لأشعة الشمس.

يمكن أن يصيب سرطان الجلد الأشخاص من أي لون.

للأشخاص ذوي البشرة الأغمق، يميل سرطان الجلد إلى الحدوث في راحة اليد أو باطن القدم أو تحت أظافر أصابع اليد أو القدم.

تشمل علامات سرطان الجلد:

بقعة بنية كبيرة مع أخرى داكنة
شامة يتغير لونها أو حجمها أو الشعور بها أو تصبح نازفة
آفة صغيرة ذات حدود غير منتظمة وأجزاء تظهر باللون الأحمر أو الوردي أو الأبيض أو الأزرق أو الأزرق المائل إلى الأسود
آفة مؤلمة تثير الحكة أو شعورًا بالحرقة
آفات داكنة على راحتي اليدين أو باطني القدمين أو أطراف أصابع اليد أو القدم أو على الأغشية المخاطية التي تبطن الفم أو الأنف أو المهبل أو فتحة الشرج

علامات وأعراض أنواع سرطان الجلد الأقل شيوعًا

من ضمن أنواع سرطان الجلد الأخرى الأقل شيوعًا ما يلي:

ساركوما كابوسي. يَظهر هذا النوع النادر من سرطان الجلد في الأوعية الدموية بالجلد ويَتسبب في ظهور بقع حمراء أو أرجوانية على الجلد أو الأغشية المخاطية.

بشكل أساسي، يُصيب مرض ساركوما كابوسي من لديهم ضعف في الجهاز المناعي، كالمصابين بالإيدز، كما يُصيب من يَتناوَلون أدوية تُثبط مناعتهم الطبيعية، كالذين سبق أن خضعوا لعمليات زرع الأعضاء.

هناك آخرون أيضًا معرضون بشكل متزايد لخطورة الإصابة بساركوما كابوسي، ومنهم الشباب الذين يَعيشون في إفريقيا أو العجائز من ذوي الأصول اليهودية الإيطالية أو اليهود الذين ترجع أصولهم إلى أوروبا الشرقية.

سرطان خلايا ميركل

يَتسبب سرطان خلايا ميركل في ظهور عقيدات قوية لامعة على الجلد أو أسفله وفي جريبات الشعر. غالبًا ما يَظهر سرطان خلايا ميركل على الرأس والعنق والجذع.
سرطان الغدد الدهنية يُصيب هذا النوع غير الشائع والعدواني الغدد الدهنية في الجلد. يُمكن أن يَظهر سرطان الغدة الدهنية – الذي يَظهر عادة في صورة عقيدات صلبة وغير مؤلمة – في أي مكان، ويَظهر معظمها على جفن العين، وهذا ما يَجعل الكثير يُخطئون ويَعتقدون أنه من الأمراض الأخرى التي تُصيب الجفون.

اطلب موعد معاينة الان من قبل ميديكال هير تركيا سينتر

الأسباب

يحدث سرطان الجلد عندما تحدث أخطاء (طفرات) في الحمض النووي لخلايا الجلد.

تؤدي الطفرات إلى نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة وتكوينها لكتلة من الخلايا السرطانية.

خلايا مشتركة في سرطان الجلد

يبدأ سرطان الجلد في الطبقة الخارجية من الجلد (طبقة البشرة). والبشرة هي طبقة رقيقة توفر غطاءً واقيًا لخلايا الجلد التي يفقدها الجسم باستمرار. وتتضمن البشرة ثلاثة أنواع خلايا رئيسية هي:

الخلايا الحرشفية تقع تحت السطح الخارجي وتعمل كبطانة داخلية للجلد.
// القاعدية تنتج خلايا جلدية جديدة، وتقع تحت الخلايا الحرشفية.
الخلايا الميلانينيَّة — وهي الخلايا التي تنتج الميلانين، وهو الصباغ الذي يعطي للجلد لونه الطبيعي، وتقع في الجزء الأسفل من البشرة. تنتج الخلايا الميلانينيَّة مزيدًا من الميلانين عندما توجد في الشمس لكي تحمي الطبقات الأعمق من الجلد.
يحدِّد المكانُ الذي يبدأ فيه سرطان الجلد نوعَه وخيارات العلاج.

الوقاية

يمكن الوقاية من معظم سرطانات الجلد. لحماية نفسك من سرطان الجلد، اتبع النصائح التالية:
لأشخاص كثيرين في أمريكا الشمالية، فإن أشعة الشمس هي الأقوى بين الساعة 10 صباحًا والساعة 4 مساءً. قم بجدولة الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم، حتى في فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة.

أنت تمتص الأشعة فوق البنفسجية على مدار السنة، وتوفر الغيوم حماية قليلة من الأشعة الضارة. يساعدك تجنب أشعة الشمس في أشدها على تجنب حروق الشمس واسمرار البشرة التي تسبب تلف الجلد وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. التعرض للشمس المتراكمة بمرور الوقت قد يسبب أيضًا سرطان الجلد.

استخدمْ مستحضرًا واقٍيًا من الشمس على مدار السنة. لا تقوم المستحضرات الواقٍية من الشمس بحجز كل الأشعة فوق البنفسجية الضارة، خاصة الإشعاع الذي يمكن أن يؤدي إلى الورم الميلانيني. لكنها تلعب دورًا رئيسيًّا في برنامج الحماية الشاملة من أشعة الشمس.

استخدِم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف مع عامل الوقاية الشمسي ‎(SPF)‎ -‏30 على الأقل، حتى في الأيام الغائمة.

ضَعْ مستحضرًا واقيًا من الشمس بكمية كبيرة، وأعِدْ وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرُّق. استخدم كمية كبيرة من مستحضر واقٍ من الشمس على كل البشرة المكشوفة، بما في ذلك وضعه على شفتيك وأطراف أذنيك وظهر يديك ورقبتك.

ارتدِ ملابس واقية

لا توفر المستحضرات الواقٍية من الشمس حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية. لذا قم بتغطية بشرتك بالملابس الداكنة والمنسوجة بإحكام والتي تغطي ذراعيك وساقيك وارتدِ قبعة عريضة الحواف، وهي توفر حماية أكبر من قبعة البيسبول أو قبعة الوجه.

بعض الشركات أيضا تبيع الملابس الواقية من الضوء. يمكن أن يوصي طبيب الأمراض الجلدية بعلامة تجارية مناسبة.

لا تنسَ ارتداء نظارات الشمس. ابحث عن تلك التي تحجب كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية —الأشعة فوق البنفسجية A وB.

تجنب أجهزة تسمير البشرة. الأنوار المستخدمة في جهاز تسمير البشرة تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
كن على دراية بالأدوية التي تزيد من حساسية الشمس. بعض الوصفات الشائعة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما في ذلك المضادات الحيوية، يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس.

اسأل طبيبك أو الصيدلي عن الآثار الجانبية لأي أدوية تتناولها.

إذا كانت الأدوية تزيد من حساسيتك لأشعة الشمس، فاحرص على اتخاذ احتياطات إضافية للبقاء بعيدًا عن أشعة الشمس لحماية بشرتك.

تفحَّص جلدك بانتظام وأبلغ طبيبك بالتغيُّرات التي تَطرأ عليه. افحص بشرتك أحيانًا للبحث عن نموات جديدة في البشرة أو تغييرات في الشامات الموجودة، والنمش، والنتوءات والوحمات.

استخدم المرايا، لتَتحقق من وجهك ورقبتك وأذنيك وفروة رأسك. افحص صدرك وجذعك، وأعلى وأسفل ذراعيك ويديك. افحص كلًّا من الجزء الأمامي والخلفي من ساقيك وقدميك، بما في ذلك باطن القدمين والمسافات بين أصابع قدميك. تحقق أيضًا من منطقة الأعضاء التناسلية وبين الأرداف.
الخلايا القاعدية

ما هي الخلايا القاعدية؟

خلايا الدم البيضاء هي من مكونات الجهاز المناعي الحيوية، حيث ينتج الجسم أنواعًا مختلفة من خلايا الدم البيضاء التي تعمل كوسيلة دفاع ضد الأجسام الغريبة مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات، ومن أنواعها الخلايا القاعدية والتي تعرف بالخلايا المحببة لاحتوائها على الحبيبات، وهناك أنواع أخرى من الخلايا المحببة كالخلايا الحامضية والمتعادلة، وتستخدم الخلايا القاعدية الحبيبات لإفراز بعض المواد مثل الهيبارين والهيستامين وجزيئات أخرى تلعب دورًا مهمًا في محاربة العدوى، من خلال الاستجابة لمسببات الحساسية بإطلاق الهستامين المسؤول عن الالتهاب أثناء تفاعل الحساسية، وتعمل على تحفيز استجابة الجهاز المناعي لمسببات العدوى والأجسام الغريبة، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تفرز الهيبارين الذي يعد أساسيًا في منع تخثر الدم

وظائف الخلايا القاعدية

تشكل الخلايا القاعدية أقل من 3% من خلايا الدم البيضاء، وعندما يصاب الشخص بعدوى ناتجة عن جرح بسببب السقوط أو لأي سبب آخر فإن الخلايا القاعدية هي أفضل ما يمكن الاعتماد عليه في حماية الصحة، فبالإضافة إلى محاربة العدوى الطفيلية فإن وظائف الخلايا القاعدية تكون كالآتي: منع تخثر الدم وذلك لاحتوائها على مادة الهيبارين التي تمنع تجلط الدم بشكل طبيعي عن طريق المساهمة في ترقق الدم . تلعب دور الوسيط في تفاعلات الحساسية عند تعرض جهاز المناعة لمسببات الحساسية وأثناء تفاعلات الحساسية تعمل على إفراز الهستامين. كما ويعتقد أن لها دور مهم في تحفيز الجسم لإنتاج الجلوبيولين المناعي، وهو جسم مضاد يرتبط بالخلايا القاعدية والخلايا البدنية المشابهة لها، وتعمل هذه الخلايا على إطلاق مواد مثل السيروتونين والهستامين والتي توفر الاستجابة المناعية في مناطق الجسم التي تعرضت لأحد مسببات الحساسية

سرطان الخلايا القاعدية

سرطان الخلايا القاعدية هو أحد أنواع سرطانات الجلد حيث يظهر على شكل نتوء شفاف على سطح الجلد، ويمكن أن يظهر بأشكال أخرى، ويصيب السرطان مناطق الجسم المعرضة لأشعة الشمس فوق البنفسجية بكثرة مثل الرأس والرقبة، وقد يساعد تجنب التعرض للشمس بكثرة واستعمال الواقيات الشمسية على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وفي حالات قليلة يمكن أن يتطور في أجزاء الجسم المحمية من الشمس كالأعضاء التناسلية، ويحمل السرطان خصائص مميزة وقد تكون إحدى الخصائص الآتية:

نتوء شفاف أو بلون الجلد أو باللون الأبيض أو اللؤلؤي؛ وهذا يعني أنه بالإمكان الرؤية من خلاله وتكون الأوعية الدموية الصغيرة مرئية، ويكون النتوء أغمق عند أصحاب البشرة الداكنة ولكنه يبقى شفافًا، ويظهر النتوء على الوجه والأذنين وقد يتمزق وينتشر وينزف. نتوء ذات بقع داكنة تظهر باللون الأسود أو البني أو الأزرق، وتكون حدودها مرتفعة وشفافة. رقعة مسطحة ومتقشرة بلون أحمر وحافتها مرتفعة، وتظهر بشكل أكبر على الظهر أو الصدر، ويمكن أن يصبح حجم هذه البقع كبير جدًا بمرور الوقت. نتوء أبيض شمعي يشبه الندبة وليس له حدود واضحة وهو من أنواع السرطان الأقل شيوعًا .

هل لديك سؤال ؟ يمكنك الضغط هنا

الورم الميلانينيّ

يمكن أن تبدأ الأورام الميلانينية على الجلد الطبيعي أو في الشامات الموجودة عليه.
وقد تظهر على شكل لطاخات بنيَّة غير منتظمة مُنبسطة أو بارزة مع بُقع بألوان مُختلفة أو كتل صلبة بلونٍ أسود أو رماديّ.
يقوم الأطباءُ بأخذ خزعة لتشخيص الورم الميلانينيّ.
يجري استئصال الأورام الميلانينية.
وإذا انتشرت هذه الأورام، يجري استخدام أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة والمُعالجة الشعاعيَّة، ولكن يكون الشفاء صعبًا.

الخلايا الميلانينيَّة

هي خلايا الجلد التي تُنتِجُ الصباغ الذي يُعطي الجلد لونه المُميَّز.يُحرِّضُ ضوء الشمس الخلايا الميلانينيَّة على إنتاج المزيدِ من الميلانين (الصباغ الذي يجعل لون الجلد داكنًا)، ويزيد من خطر الورم الميلانينيّ.

تم تشخيص أكثر من 221 ألف حالة إصابة بالورم الميلانينيّ في عام 2016/2017 في الولايات المُتَّحِدة، وتوفى حوالى 18 الف مريض بسبب هذا الورم.وعلى الرغم من أن الورم الميلانينيّ يُشكِّل أقل من 5% من جميع حالات سرطان الجلد التي يجري تشخيصها في الولايات المُتَّحدة، فهو يتسبَّب بمُعظم حالات الوفاة النَّاجمة عن سرطان الجلد.يقضي مريض واحد نحبَه في كل ساعة بسبب الورم الميلانينيّ في الولايات المُتَّحِدة.

يبدأ الورم الميلانينيّ على الجلد الطبيعي عادةً على شكل نمو جديد صغير مُصطَبغ، ويكون غالبًا على المناطق التي تتعرَّض إلى الشمس.يحدُث حوالى ورم واحد لكل 3 أورام ميلانينيَّة في شامة موجودة سابقًا.كما قد يحدث الورم الميلانينيّ حول العينين وفي داخلهما وفي الفم وعلى المناطق التناسليَّة والمستقيم وفي الدِّماغ وفي أسرَّة الأظافر.

ينتشر أو ينتقل الورم الميلانينيّ بسرعة إلى أجزاء بعيدة من الجسم، حيث يستمر في النمو ويعمل على إتلاف النسيج.

ينطوي الشكلان الأكثر شُيوعًا للأورام الميلانينية على

الورم الميلانينيّ السطحيّ المنتشر: يُشكِّل هذا النوع نسبة 70٪ من الأورام الميلانينيَّة، ويشيعُ حدوثه في الساقين عند النساء وفي الجذع عند الرجال.وعادةً ما تكُون لدى خلايا الورم طفرات في جين BRAF.
الورم الميلاني العُقدي Nodular melanoma: يُشكِّلُ هذا النوع نسبة تتراوح بين 15 إلى 30 ٪ من الأورام الميلانينية، ويحدث في أي مكان على الجسم، وهُوَ ينمو بسرعة.

تنطوي عواملُ خطر الورم الميلانينيّ على الآتي:

التعرُّض إلى الشَّمس (حروق الشمس الفقاعيَّة المُتكرِّرة بشكلٍ رئيسيّ)
التسمير المُتكرِّر بالأشعة فوق البنفسجية من النوع A أو المُعالجة الطبية بالأشعَّة فوق البنفسجية من النوع A مع استخدام السورالين
سرطان الجلد (ورم ميلانينيّ آخر أو نوع آخر من سرطان الجلد)
وجود أفراد من العائلة لديهم ورم ميلانيني
الجلد الفاتح والنَّمش freckling
أعداد كبيرة من الشامات غير النموذجية ((خُصوصًا أكثر من 5) أو شامات مصطبغة (خُصوصًا أكثر من 100، وذلك استنادًا إلى التاريخ العائلي)


وحمة خلقية كبيرة ميلانينية الخلايا (وحمة خلقيَّة عملاقة)
يُواجه المرضى الذين أُصِيبوا بالورم الميلانينيّ سابقًا زيادةً في خطر الإصابة بهذا الورم من جديد.
ويُعدُّ الورم الميلانينيّ أقل شُيُوعًا بين الأشخاص ذوي البشرة الدَّاكنة.عندما يُصيب الورم الميلانينيّ الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، يحدُث في أسرَّة الأظافر وعلى راحة اليد وأخمص القدَم عادةً.

الأورام الميلانية

الأورامُ الميلانينيَّة نادرة جدًّا في مرحلة الطفولة.ولكن الوحمة الميلانينية الخلقيَّة هي بقعة جلدية داكنة اللون، مثل الشامة أو الوحمة، وتكون موجودة عند الولادة.عندما يكون حجم الوحمة الميلانينية الخلقية كبيرًا، أي أكثر من حوالى 8 بوصات (حوالى 20 سنتمترًا)، فهِيَ عامل خطر للإصابة بالورم الميلانيني الخبيث.

الوحمة الميلانية الخلقية

على الرغم من أنَّ الأورام الميلانينية تحدث في أثناء الحمل، لا يزيد الحمل من احتمال أن تُصبِح الشامة ورمًا ميلانينيًّا،وكثيراً ما تتغيَّر الشامات في الحجم وتُصبح داكنةً في أثناء الحمل.

ينبغي على جميع المرضى معرفة العلامات التحذيريَّة للورم الميلانينيّ، وذلك حتى يتمكَّنَوا من طلب فُحوصات للشامات لديهم للتحرِّي عن أيَّة تغيُّراتٍ خبيثة (سرطانيَّة)

الأعراض

يمكن أن تختلف الأورام الميلانينية في المظهر،فبعضُها يأتي على شكل لطاخاتٍ منبسطة غير مُنتظمة وبلون بنيّ تحتوي على بُقعٍ سوداء صغيرة،بينما يأتي بعضها الآخر على شكل لطاخاتٍ بارزةٍ بلون بني مع بقعٍ حمراء وبيضاء وسوداء أو زرقاء.ويظهر الورم الميلانينيّ على شكل كتلة صلبة بلونٍ أحمر أو أسود أو رماديّ أحيَانًا.

أقل من 10٪ من الأورام الميلانينية لا تُنتِجُ صبغًا.وقد تكون هذه الأورام المُسمَّاة بالأورَام الميلانينية عديمة الميلانين amelanotic melanomas بلونٍ ورديّ أو أحمر أو بني فاتح قليلاً ، وقد تبدو مثل زوائد غير سرطانية أو شكلاً من أشكال سرطان الجلد غير الميلاني

تشخيص السرطان

عن طريق الخزعة و لا تكون مُعظم الزوائد المُصطبغة بلونٍ داكنٍ، والتي تَجرِي إزالتها للحصول على خزعة، ورمًا ميلانينيًا وإنَّما مُجرَّد شامات بسيطةٍ،ومع هذا، يُعدُّ إزالة حتى الكثير من الشامات غير المؤذية أفضل من السماح بنمو سرطان واحدٍ.بعض الزوائد ليست شامات بسيطة ولا ورم ميلانينيّ، ولكنها شيء في الوسَط،وتتحوَّل أحيانًا هذه الزوائد التي تُسمَّى الشامات غير النموذجيَّة (وحمات خلل التنسُّج dysplastic nevi)، إلى ورمٍ ميلانينيّ لاحقاً.هناك أدوات إضافية قد يستخدمها الأطباء للتمييز بين شامةٍ غير نموذجيَّة وورمٍ ميلانينيّ،وهي تنطوي على الضوء المُستقطب ومُعاينة الجلد بعدسة مُكبِّرة، ممَّا يُساعِدُ على تقييم الزوائد بشكلٍ أفضل.

الوقاية

نظرًا إلى أنَّ الورم الميلانينيّ ينجم عادةً عن التعرُّض إلى الشمس لفتراتٍ طويلةٍ، يُمكن الوقاية منه عن طريق اتباع الخطوات التالية ابتداءً من مرحلة الطفولة المبكرة:

تجنُّب الشمس: مثل البقاء في الظلّ والتقليل من النشاطات في الهواء الطلق بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً (عندما تكون أشعة الشمس في أقوى درجاتها )،

وتجنب حمامات الشمس واستخدام أسرَّة تسمير البشرة (خُصوصًا عندَ المراهقين والبالغين الشَّباب)
ارتداء ملابس واقية: مثل القمصان طويلة الأكمام والسراويل والقبَّعات ذات الحواف العريضة

استخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس:

على الأقل عامل الوقاية من الشمس 30 (SPF) مع استخدام مُستحضرات الوقاية من الأشعَّة فوق البنفسجيَّة من النَّوع A والنَّوع B وفقًا للتوجيهات،

مع إعادة تطبيقها كل ساعتين ومن بعد السباحة أو التعرُّق،

ولكن لا يجري استخدامها عند التعرُّض إلى الشمس لفترةٍ طويلةٍ ولكن،

لا يُوجد دليلٌ كافٍ عند الأطبَّاء للتأكُّد من أنَّ هذه التدابير تُقلِّلُ من فُرص الإصابة بالورم الميلانينيّ القاتل،

ولكن هذه التدابيرَ تُقلِّلُ فعليًا من خطر الإصابة بأنواع أخرى مُعيَّنة من سرطانات الجلد

تنطوي العلاماتُ التحذيرية للورم الميلانينيّ على التالي:

أ- عدم التَّناظُر: أي مظهر لا مُتناظِر (غير مُنتظم) (نصفا الشامة غير مُتساويين)
ب- الحواف: حواف غير مُنتظمة (أي أنَّ الحواف تبدو مُتداخلة مع الجلد المُحيط أو ليست دائريَّة أو بيضويَّة)
ج- اللون: تغيُّرات في لون شامةٍ موجودة، خُصُوصًا انتشار تصبُّغ بنيّ أو أسود أو أحمر أو أبيض أو أزرق أو لون مُختلِف بشكلٍ ملحُوظ أو داكن أكثر من الشامات الأخرى عند المريض
د- القطر: عرضها أكثر من ربع بوصة (حوالى 6 ميلمتراتٍ)، أي بحجم محَّايات مُعظم أنواع أقلام الرَّصاص تقريبًا
هـ- التطوُّر: شامة جديدة عند شخص في عمر أكبر من 30 عامًا أو تغيُّر في شامة
بالنسبة إلى الخزعة، يقوم الأطباء بإزالة كامل الورم إذا كان صغيرًا أو جزءًا منه فقط إذا كان كبيرًا.ثُمَّ يتفحَّصون العيِّنة تحت المجهر لتحديد ما إذا كان الورم ميلانينيًا؛

وفي حال كان كذلك، لتحديد ما إذا جرى إزالة السرطان كلَّه.إذا بيَّنت خزعة أن الورم ميلانينيّ وأنَّه لم تجرِ إزالة السرطان بأكمله، يقومون بعدها باستئصال الورم بشكلٍ كاملٍ.

لا تكون مُعظم الزوائد المُصطبغة بلونٍ داكنٍ، والتي تَجرِي إزالتها للحصول على خزعة، ورمًا ميلانينيًا وإنَّما مُجرَّد شامات بسيطةٍ،ومع هذا،

يُعدُّ إزالة حتى الكثير من الشامات غير المؤذية أفضل من السماح بنمو سرطان واحدٍ.بعض الزوائد ليست شامات بسيطة ولا ورم ميلانينيّ،

ولكنها شيء في الوسَط،وتتحوَّل أحيانًا هذه الزوائد التي تُسمَّى الشامات غير النموذجيَّة (وحمات خلل التنسُّج dysplastic nevi)،

إلى ورمٍ ميلانينيّ لاحقاً.هناك أدوات إضافية قد يستخدمها الأطباء للتمييز بين شامةٍ غير نموذجيَّة وورمٍ ميلانينيّ،وهي تنطوي على الضوء المُستقطب ومُعاينة الجلد بعدسة مُكبِّرة، ممَّا يُساعِدُ على تقييم الزوائد بشكلٍ أفضل.

قد ينتشر الورمُ الميلانينيّ

بسرعة، ويسبِّب الوفاة في غضون أشهر من التَّشخيص.كلما كان نموّ الورم الميلانينيّ في داخل الجلد أقلّ، ازدادت فرصة أن تُؤدِّي الجراحة إلى الشفاء منه.

يُمكن الشفاء من حوالى 100% من الأورام الميلانينيَّة المُبكِّرة وأكثرها سطحيَّة عن طريق الجراحة.ولكن،

بالنسبة إلى الأورام الميلانينيَّة التي نمت بعمق أكثر من حوالى 1/32 بوصة (حوالى 1 ميليمتر) في الجلد، تنطوي على زيادة في خطر الانتقال إلى العقد اللمفيَّة وأوعية الدَّم.

وعندما ينتقل الورم الميلانينيّ إلى العُقَد اللِّمفِية، يتراوح معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بين 25 إلى 70%،

وذلك استنادًا إلى كمية الجلد فوق الورم الميلانيني التي أصابها التقرُّح وإلى عدد العُقد المُصابة.

أجزاء بعيدة من الجسم،

أمَّا عندما ينتقل الورم الميلانينيّ إلى أجزاء بعيدة من الجسم،

فيكون معدَّل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات حوالى 10%.يعيشُ بعضُ المرضى لفترةٍ أقلّ من 9 أشهُر،ولكن، يختلف مسارُ المرض بشكل كبير،

ويستنِدُ جزئيًا إلى قوَّة الدِّفاعات المناعيَّة في الجسم.يتمكَّن بعضُ المرضى من البقاء على قيد الحياة في صحة جيدة ظاهرة لعدَّة سنوات، بالرغم من انتشار الورم الميلانينيّ.

الوقاية

نظرًا إلى أنَّ الورم الميلانينيّ ينجم عادةً عن التعرُّض إلى الشمس لفتراتٍ طويلةٍ، يُمكن الوقاية منه عن طريق اتباع الخطوات التالية ابتداءً من مرحلة الطفولة المبكرة:

تجنُّب الشمس: مثل البقاء في الظلّ والتقليل من النشاطات في الهواء الطلق بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً (عندما تكون أشعة الشمس في أقوى درجاتها )،

وتجنب حمامات الشمس واستخدام أسرَّة تسمير البشرة (خُصوصًا عندَ المراهقين والبالغين الشَّباب)

ارتداء ملابس واقية:
مثل القمصان طويلة الأكمام والسراويل والقبَّعات ذات الحواف العريضة
استخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس: على الأقل عامل الوقاية من الشمس 30 (SPF) مع استخدام مُستحضرات الوقاية من الأشعَّة فوق البنفسجيَّة من النَّوع A والنَّوع B وفقًا للتوجيهات، مع إعادة تطبيقها كل ساعتين ومن بعد السباحة أو التعرُّق، ولكن لا يجري استخدامها عند التعرُّض إلى الشمس لفترةٍ طويلةٍ
ولكن، لا يُوجد دليلٌ كافٍ عند الأطبَّاء للتأكُّد من أنَّ هذه التدابير تُقلِّلُ من فُرص الإصابة بالورم الميلانينيّ القاتل،ولكن هذه التدابيرَ تُقلِّلُ فعليًا من خطر الإصابة بأنواع أخرى مُعيَّنة من سرطانات الجلد (سرطانة الخليَّة القاعديَّة أو السرطانة الحرشفيَّة الخلايا).
على الأشخاص الذين لديهم العديد من الشامات الخُضوع إلى فُحوصاتٍ لكامل الجلد لمرَّة واحدة على الأقل، كلّ عام.يُمكن تعليم الأشخاص كيف يتفحَّصون أنفسهم للتحرِّي عن التغيُّرات في الشاماتِ الموجودة و التعرف إلى السِّمات التي تُشيرُ إلى الورم الميلانينيّ.وبالنسبة إلى الأشخاص الذين ليست لديهم عوامل خطر، لا يعلم الأطبَّاء ما إذا كانت فُحوصات الجلد الروتينيَّة السنوية تُقلِّلُ من عدد حالات الوفاة بسبب الورم الميلانينيّ.

المُعالَجة

استئصالُ الأورام
ربما دواء إميكويمود أو المُعالجة بالبُرودة أو المُعالجة الشعاعيَّة
المُعالجة المناعيَّة أو المُعالجة المُستهدفة أو المُعالجة الشعاعيَّة بالنسبة إلى الأورام التي انتشرت
يقوم الأطباءُ بمُعالَجَة الأورام الميلانينية عن طريق قطعها (أحيَانًا باستخدام جراحة موس المُراقبة مجهريًا)،

واستئصال جزء من الجلد حول الورم بعرض سنتمترٍ واحدٍ تقريبًا، أو كمية أكبر من الجلد حوله.

بالنسبة إلى المرضى الذين لديهم أورام ميلانينيَّة سطحية جدًّا (أي أنَّ الأورام الميلانينيَّة لم تغز أبعد من البشرة،

وهي تُسمَّى أورامًا ميلانينية موضعيَّة in situ)، والذين لا يستطيعُون الخُضوع إلى الجراحة (بسبب تردِّي صحَّتهم بشكلٍ كبيرٍ على سبيل المثال) .

أو يختارون عدم الخضوع إلى الجراحة

( لأنَّ الأورام الميلانينيَّة لديهم في مناطق مهمَّة من ناحيةٍ تجميليَّةٍ مثلاً)،

قد يستخدم الأطباء المعالجة برهيم إيميكويمود أو قد يستخدِمونَ البرد (الجراحة بالتبريد) للقضاء على الأورام الميلانينيَّة.

لأننا نهتم بمنحكم المصداقية
مراجع بحث الورم الميلاني
مُؤسَّسة أبحاث الورم
الميلانينيّ Melanoma Research Foundation

تعليق واحد

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.